السبت، 21 مايو 2016

حزب الدعوة الارهابي وحرب السيطرة


حزب الدعوة الارهابي وحرب السيطرة 





عام 2003 ومع بدأ احتلال العراق اصبح من الصعوبة على الشعب العراقي التقاط البث التلفزيوني لتلفزيون العراق ومع توقف قناة العراق الفضائية انذاك , لم يجد المواطن العراقي سوى قناة العالم وبعض القنوات الايرانية التي تبث الاخبار مع تصاعد حدة  المعارك على اسوار بغداد وخصوصآ حرب المطار . مما جعل قناة العالم الايرانية هي السبيل الوحيد للمواطن العراقي لمتابعة مايجري , ولو عدنا بالزمن الى الوراء قليلا والى تلك الفترة بالتحديد سنجد ان قناة العالم اطلقت اسم ( حرب السيطرة ) على عملية احتلال العراق .
كلنا يعلم بأن الحرب على العراق بدأت في 20-3-2003  بينما انطلقت قناة العالم قبل ذلك بمده وجيزة لا تتجاوز 25 يومآ  , ومن المفروض ان اي قناة جديدة تحتاج الى وقت من الزمن لانشاء مكاتب في دول العالم وتعيين مراسلين للاخبار ومصورين وما الى ذلك من امور تمكنها من اجراء التغطيات الاعلامية على الاحداث في اي من دول العالم . لكن تلك القناة ومنذ اليوم الاول اصبح لها مراسلين ومصورين ومكاتب في جميع المدن العراقية ورافقت القوات الامريكية بتغطية لم تتمكن حتى قنوات الجزيرة والعربيه و BBC من مجاراتها ! 

لم تكن تلك القناة وليدة اللحظة فحزب الدعوة الارهابي كان يخطط منذ سنوات بعيدة ومنذ تاسيسة بالسيطرة على الحكم في العراق وتنفيذ مشروع تصدير الثورة الايرانية الى الخارج ,  واليوم ومع وصول الاوضاع بالشعب العراقي الى هذه الدرجة المأساوية كشر حزب الدعوة اخيرآ عن انيابه ليقول بالكلمة الواضحة والصريحة وبالقتل العلني للمتظاهرين .( نعم انها حرب السيطرة ) 

بعد احتلال العراق وصل حزب الدعوة الى السلطة وحصل على الاغلبية بالتزوير و بمساندة مرجعية النجف وعلى رأسها علي السستاني وذلك بدعم القوائم الانتخابية التابعة لحزب الدعوة العميل . وبدأت حرب السيطرة الفعلية التي كان قناة العالم تقصدها , لتبدأ ايران بالسيطرة على العراق وذلك بأقصاء واغتيال وتهجير كل الكفاءآت العلمية والعسكرية وكل المجالات الاخرى . لتنشر ازلامها داخل هذا البلد , ومع حل الجيش العراقي السابق قام حزب الدعوة بدمج مقاتلي مليشيات بدر والمجلس الاعلى في الجيش ومنحهم رتب عالية ومناصب قيادية لتسيطر على الجيش سيطرة تامة . كذلك عمدت الى السيطرة على منشآت الطاقة والماء والزراعة والصناعه  والمنشآت الحيوية العراقية بكل المجالات لدرجة ان دخولك لاي دائرة مدنية في العراق فأنك ستجد ( سيد ) فلان هو المسؤل الاول عنها امنيآ !! 

تلك السيطرة جعلت من العراق دوله محتلة بصورة كاملة من قبل ايران وهذا الاحتلال يفوق الاحتلال الاسرائيلي لفسطين بأضعاف مضاعفة . والسبب في ذلك ان فلسطين قد تم تسليمها باليد من بريطانيا الى الصهاينه كدولة  اما  العراق فقد تم تسليمه من امريكا الى ايران بعد تدميرة اقتصاديآ وسياسيآ وعسكريآ ومجتمعيآ ايضآ . 

اعتمد حزب الدعوة الارهابي على الدين كغطاء لتنفيذ اطماعه التوسعية في العراق تنفيذآ للاجندات الايرانية . وقد تجلى ذلك من خلال ارسال مقاتلين من العراق لدعم نظام بشار الاسد في سوريا بحجة الدفاع عن المقدسات في الوقت الذي كان العراق بأمس الحاجة الى كل شاب عراقي للدفاع عن بلده ضد اعدائه من القاعدة وداعش . ولم يقتصر الامر على ذلك بل عمد الى انشاء مليشيات مسلحة تجاوز عددها 46 مليشيا مسلحة ينتمون بالمجمل لايران ويستلمون الدعم المالي والعسكري وبقيادات ايرانية , الى ان قامت بدمجهم ووضعم في فصيل واحد تحت اسم الحشد الشعبي بقيادة قائد الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني !! 
ولان طبيعه الموطن العراقي البسيط تجعله فريسه سهله للخداع , اصبح هذا المواطن لا يجد سوى التبجيل لهذاا الفصيل المسلح بفرضية انه يدافع عن العراق !! 

ماحصل يوم امس في المظاهرات كشف الغطاء عن المليشيات الايرانية . وكشف ايضآ حرب السيطرة بشكل علني وفاضح ومايقوم به حزب الدعوة الارهابي بتنفيذ الاوامر الايرانية حرفيآ . مما يجعل هذا البلد امام طريقين لاثالث لهما . اما ان يحارب للخلاص من حزب الدعوة الارهابي او ان يبقى كل عراقي ينتظر دوره بالموت . اما جوعآ او غدرآ او بسيارات الموت التي يديرها نوري المالكي . 




















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق