الأحد، 3 يوليو 2016

الى متى يا شعب العراق !!

الى متى يا شعب العراق !!


مع دخول الاحتلال الايراني للعراق عامه الخامس اصبح من الواضح ان الارادة العراقية السياسية والشعبية  في حكم المعدومة تمامآ , فمع قيادة سليماني للمليشيات المسلحة والتهديد الايراني الصريح ضد كردستان بات من الواضح ان الشعب العراقي اصبح مجرد لعبة بيد ايران تحركه كيفما تشاء , تقتله متى تشاء , ترسل شبابة للموت في سوريا متى تشاء , تقتلهم  في الداخل والخارج , تفجر , تسرق في وضح النهار , تغير ديموغرافية المدن كيفما تشاء وللاسف فأغلب شيعة العراق مؤيدين لها بدون تفكير .





لم تكد معركة الفلوجة ان تنتهي حتى صعق العراقيين بتفجيرات اجرامية في الكراده راح ضحيتها المئات من الابرياء , وكالعادة لم يتأخر تنظيم داعش الارهابي من اعلان مسئوليته عن هذا التفجير الاجرامي . رئيس وزراء كندا يواسي العراقيين بتغريده على موقع تويتر . وايران ساكته ومرجعية العراق الشيعية اشبه بالصنم والمرجعية السنية كالاصم ..

لم نرى او نسمع مسيرات في القدس ضد التفجيرات الارهابية! ولم نسمع بأحتجاج في البحرين ! لماذا دماء ابنائنا رخيصة ؟ لماذا الارهابي نمر النمر قامت الدنيا لاعدامه بينما ابرياء العراق يقتلون بالجملة ولا يتهز ضمير احد ؟

الزعيم النازي هتلر قال ان احقر الناس هم الذين ساعدوه على احتلال اوطانهم . فلو كان حيآ ماذا يمكن ان يقول عن شعب خرج للتظاهر ضد حكومة البحرين لانها اسقطت الجنسية عن ارهابي بحريني ! وخرج تأييدآ للقدس بينما فجر اكثر من 2000 انتحاري فلسطيني اجسادهم العفنه بين جموع العراقيين ! ماذا سيقول عن شعبٍ يعيش تحت احتلال منذ 13 عامآ ومازال يعتبر المراجع صمام الامان مع العلم بانهم افتوا بعدم مقاتله المحتل !!! اي مرجعية هذه التي تفتي بالجهاد حسب هواها وتوجهاتها السياسية ؟؟ هل الاحتلال الداعشي خطر والاحتلال الايراني فخر !!؟؟




واخيرآ وليس آخرآ . اقول لكل عراقي . اذا لم تدفعك غيرتك على تحرير العراق من الاحتلال الايراني والمليشياوي فلن تنعم بالامن والامان مهما طال الزمن وستستمر قوافل الشهداء طالما بقيت متفرجآ .