الجمعة، 20 مايو 2016

بـــــداية النــــــهاية وســــــاعه الصــــــــفر

بـــــداية النــــــهاية وســــــاعه الصــــــــفر




مع اصرار الشعب العراقي البطل على انهاء الفترة المظلمة التي يعيشها حاليآ في ظل الحكومات المتسلطة من الفاسدين واللصوص , لم يبق امام هذه السلطة سوى استخدام الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين بعد ارسل شباب االعراق اليوم رسالتهم الثانية والتي كانت اقوى من الرسالة الاولى بأظعاف . رسالة واضحة مفادها بأنهم بصدورهم العاريه قادرين على دك حصون الطغاة وقادين على اقتحام الاسوار مهما علت , لم يكن ينقص الثورة سوى الدماء التي سقطت اليوم لتصبح سراجآ ينير الطريق امام جحافل المتظاهرين لأتمام مابدأوه . ورغم التحصينات المليشياوية التي امر بها العامري والحكيم وباركها العبادي والجبوري لم تتمكن المليشيات من الصمود امام السيول الجارفة من المتظاهرين . 

ومنذ اقتحام الخضراء الاول وحتى اليوم لم يجتمع البرلمان على الرغم من العاصفة التي ضربت الامن في بغداد والتي راح ضحيتها اكثر من 100 شهيد واكثر من 350 جريح في اقل من 10 ايام , خرج البرلمانيون وهم يحاولون التنديد بالاقتحام يقرأون كلمات احتجاتهم التي وصلتهم جاهزة من ايران . بل وصلت بهم الوقاحة الى محاولة استغلال الاقتحام لسرقة جديدة وذلك بتقدير تكاليف الاقتحام الاول بملغ وصل الى 69 مليون دولار . يبحثون عن كراسي جديدة وأثاث جديد !! فهل يوجد اقبح من اناس لم يعد يهمهم الدم العراقي ؟ بعظهم اطلق صفة الدواعش على المتظاهرين وحنان الفتلاوي اسمتهم ( بالزومبي ) !! في حين كانت عالية نصيف مشغولة بتعزية السيسي على ضحايا الطائرة المصرية المنكوبة الذي لا يتجاوز عددهم 30 شخص وتناست ارواح العراقين ودمائهم التي تسيل كل يوم !! 

لم اعد قادرآ على التصور الى اي حد وصلت بهم الوقاحة والحقارة ! فلا حيوانات الغاب البرية ولا وحوش الارض عديمة الرحمة كما نعتقد قد وصلت الى هذا الحد من الخسة والنذالة والا مبألآت . والاغرب من ذلك سكوت المرجعية والتي ان خرج منها كلام فهو الذي  ينطبق عليه عبارة ( سكت دهرآ ونطق كفرآ ) فلم يهزها صوت الناس ولا نواح الثكالا من نساء العراق على ابنائهم وازواجهم ولا صرخات اليتامى او انين الارامل !! فأي مرجعية هذه التي لا تفتي سوى بقتل الشعب . وكانت السبب الاول وراء تمرير الدستور الفاشل ووراء قوائم الاحزاب الحاكمة . 


لو حاولنا تصور رؤية مستقبليه للعراق فأن ابسط تعبير ينطبق على ماجرى اليوم هو بداية النهاية . لان اي ثورة تسيل فيها الدماء لن تفشل ولن تعود للوراء , والتاريخ يرينا نماذج كثير قريبة وبعيدة في التسلسل الزمني . ان دماء الابرياء التي سقطت اليوم ستكون القشة التي ستقصم ظهر بعير السلطة وراء الاسوار ولن يهدأ هذا الشعب بعد اليوم . وكل المليشيات الايرانية التي دعمت السياسيين والاحزاب ستفشل في  النيل من هذا الشعب لانهم ببساطة قد سقطتت اقنعتهم وسقط احترام الناس لهم بعد ان كانوا في نظر البعض (حامي العرض ) . وكل الاحزاب العراقية بلا استثناء لن تقوم لها قائمة في العراق بعد اليوم وستصبح مقراتهم هدفآ لكل المتظاهرين . وهنا اريد ان أؤؤكد بان المظاهرات لن تستمر بالسلمية الى الابد وستتحول الى انتفاضة شعبيه مسلحة تشمل كل اطياف العراق ومحافظاته وليس فقط انصار مقتدى كما يحاول بعض السياسيين تصويرها للعالم , متناسيآ بذلك التيار المدني والتيارات الليبرالية . 


لم يبقى سوى ان اذكر ساسة الخضراء بأن اقتحام البرلمان ليس شيئآ جديدآ انفرد به ( الزومبي العراقي ) ولكم ان تسألوا اسيادكم في ايران كيف اسقطوا حكومة الشاه !! الم يقتحموا البرلمان الايراني ! الم يحطموا مقرات الرئاسة ! بل وأخذوا اعضاء السفارات الاجنبيه رهائن مقابل اعتراف حكوماتهم بالثورة الفاشية في ايران . 

سقطت عروشكم ولن ينفعكم لا المرشد الاعلى ولا شماعه البعث والدواعش التي تعلقون عليها فشلكم وسرقاتكم , سقطت اقنعه مليشياتكم وكشرت عن انيابها ضد شعب العراق ليصبح الاحتلال الايراني للعراق امرآ واقعآ ملموسآ وعلنيآ بعد ان كان خلف ستار الحكومات . لم يبقى لكم شيء سوى ايام قليله ويحتفل هذا الشعب بنصره عليكم وعلى كل من ايدكم وباع وطنه , وسيكون مصيركم كمصير عبد الاله ونوري السعيد فوالله انها بدايه النهايه وساعه الصفر .. 


مشهد من اقتحام البرلمان الايراني عام 79 من قبل ( الزومبي الايراني ) 


الزومبي الايراني يختطف الدبلوماسيين الاجانب من السفارات 

















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق