الصندوق الاسود والسيارات المفخخة
بثت قناة الجزيرة الاخباري قبل ايام قليلة برنامج الصندوق الاسود والذي تكلم عن المجرم نوري المالكي وتآمره على العراق منذ اليوم الاول لأنتماءه لحزب الدعوة وأثبتت مرارآ وتكرارآ بأنه لا يمكن ان يكون غير مجرم مأتمر بأمر جاره السوء ايران , وقد عزز اتهام المالكي مجموعه من الوثائق التي نشرها موقع ويكليكس قبل مده والتي تتضمن تقارير سرية تم الحصول عليها من مكتب المالكي شخصيآ .
ومع ذلك لاحظنا موجه الرفض لهذا التقرير من كل المؤيدين له في الشارع العراقي بشكل عام والشيعي بشكل خاص , ولقد برزت من خلال هذه الحقائق مجموعه من الدلائل التي تشير الى ان ايران هم اول من اخترع فكرة السيارات المفخخة وحتى قبل ارهابيي تنظيم القاعده بعقود , فقد اثبت التقرير استخدام تلك السيارات المفخخة في عده عمليات داخل وخارج العراق . ولو عدنا بالتاريخ الى عام 1981 يوم استهداف السفاره العراقية في بيروت بسياره مفخخة . رأينا حجم الحقد الذي كان ولا زال يحمله نوري المالكي لهذا الشعب , وجريمه تفجيرات المستنصرية على 1980 لهو خير دليل على ذلك الحقد .
فلو فرضنا جدلآ بأن نوري المالكي كان ينوي اغتيار شخصية سياسية مثل طارق عزيز بهذه التفجيرات فما هو سبب التفجيرات التي حصلت بعدها بأيام اثناء تشييع ضحايا الانفجار الاول من الطلاب وذويهم ؟؟!!
ان ارتباط ايران بالارهاب والسيارات المفخخة واضح للجميع لكني ذكرت في موضوع سابق بأن ايران لدى شيعه العراق خط احمر لايمكن الطعن فيه او محاوله الاقتراب منه وقد ذكرت الاسباب وهي لاتخفى على الجميع ممن ينظرون بحيادية على الاقل .
ولو ربطنا الاسلوب ونوعية المواد المستعملة وطريقة التنفيذ لوجدنا انها نفس الطريقة التي يستعملها الارهابيون هذه الايام فهي طريقة استعملها الايرانيون ضدنا عام 1980 و1881 . واستعملها الامريكي تيموثي ماكفي عام 1995 في اوكلاهوما لتفجير مبنى الفريد مورا الفيدرالي ولكنه بدل استخدام سياره استخدم شاحنة محملة بأكثر من 900 كيلوا غرام من مواد شديده الانفجار موقعآ 168 شخصاً من بينهم 19 طفلاً تقل أعمارهم عن السادسة وأكثر من 680 شخصاً كانو ضمن الجرحى و المصابين. الانفجار تسبب في تدمير أو تضرر أكثر من 324 من المباني في دائرة نصف قطرها ستة عشر لبنة و دمر أو أحرق الانفجار 86 سيارة ، وحطم الزجاج في 258 من المباني المجاورة. انفجار الشاحنة تسبب أيضاً في ما لا يقل عن 652 مليون دولار من الأضرار المادية.
صورة من تفجير مدينة أوكلاهوما
ان هذه الاساليب في القتل والتدمير كانت ولا زالت هي وغيرها من مبادئ الارهاب الذي نعشه اليوم في أيامنا هذه ليست الا دروس تعليميه تعلمها الأرهابيين من الشيطان الاكبر على هذه الارض ( ايران ) .وما كان المجرم نوري المالكي الا سلاحآ بيد ايران لقتل كل ما هو جميل على ارض العراق .








