يبدوا بأن جارة السوء ايران وبعد احتلالها للعراق عقب خروج الامريكان لم تدخر جهدآ ولا مالآ في سبيل محاربه كل ماهو سني , فبعد السعودية وقطر وسوريا هاهي تتجه نحو تركيا حليف العرب السنه الاقوى في المنطقة . وطبعآ نشرت لتلك المهمة ملايين التابعين لها في العراق على جميع مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع لتشويه صورة تركيا عمومآ والرئيس رجب طيب اردوغان بشكل خاص على انه رجل داعم للارهاب وداعش , وطبعآ لم تجد اي مشقه في العثور على من يتجاوز على تركيا فمليشياتها في العراق التي دربتهم ودعمتهم بالمال والسلاح والتدريب للقيام بتلك المهمة عمدوا الى استهداف تركيا واردوغان في جميع مواقع التواصل الاجتماعي مستغله بذلك الجهل الكبير للعراقيين وخصوصآ الشارع الشيعي الموالي اصلا لأيران ويبغض كل ما يخص المذهب الحنفي بأي شكل او صورة . بل وعمدت الى اقامة حمله لحث الجماهير على التضاهر ضد تركيا وحرق الاعلام التركيه ومقاطعه البضائع التركية .
ان هذه الاعمال لن تضر الجانب الايراني ولا التركي باي حال من الاحوال , وأنما الشعب العراقي هو الوحيد الذي سيتضرر منها لعده اسباب .
اول الاسباب هي اغراق السوق العراقيه بالمنتجات الايرانيه مما يعود بالمنفعه على ايران والويلات للشعب العراقي لما هو معروف عن البضاعه الايرانيه , فأغلب المواد الغذائية منتهيه الصلاحيه والتي لا تصلح للاستهلاك البشري تصدر للعراق . والبضائع العينيه لا تمتلك ابسط معايير الجودة حسب اجهزة السيطرة النوعيه العراقية .
السبب الثاني ان البضائع تستنزف المنتوج المحلي وتمنع تصنيعه كونها رخيصه الثمن قياسآ بكلفهه انتاجه .
السبب الثالث , ان أغلب التجار العراقيين الذين يستوردون تلك البضائع هم اشخاص متنفذين في الدوله والذين ينهبون خيرات العراق كل يوم .
ان الدور الايراني في العراق يتسابق مع الزمن لتدمير العراق من جميع النواحي , ولا اعتقد ان هنالك شيعي واحد في العراق يؤمن بهذا الكلام والسبب هو الولاء المطلق لأيران .
لايمكن القول بأن دخول الجيوش الى الدول المجاوره امر مقبول , لكن القوات التركيه دخلت الاراضي العراقيه بناءآ على اتفاقيه وقعت بينهم وبين الجانب العراقي عندما كان نوري المجرم رئيسآ للوزراء , وهنالك اتفاقيه موقعه بهذا للموضوع تم الاعلان عنها سابقآ تنص على السماح لتركيا بدخول الاراضي العراقيه ان تطلب الامر لمطاردة اعضاء حزب العمال الكردستاني المعارض في تركيا , ونصت الاتفاقيه كذلك على السماح للعراقيين بأستخدام المجال الجوي التركي والارض اذا احتاج العراق ذلك في حربه ضد الارهاب , ودخول القوات الكردية الى تركيا للتوجه الى كوباني كان جزء من هذه الاتفاقيه . لكن الشارع الشيعي المنجرف تجاه كل ماهو ايراني لا يريد ان يقتنع بأن مايجري ماهو الا سياسة ايرانيه للانفراء بالعراق , وما يثير السخرية بأن اشاعه نشر قوات عربيه لتحرير الموصل اصبحت منتشرة في العراق هذه الايام , والغريب بأن الشعب المسكين يصدق .
الاكثر سخرية من كل ماذكرت هو بيانات الفصائل الشيعية المسلحة وتهديها لتركيا , فمنهم من هدد بضرب السفاره ومنهم من هدد بقتل الاتراك في العراق ومنهم من هدد بالحرب ضد تركيا , متناسيآ بأن جميع مافي العراق من قوات امريكيه وعراقيه وايرانيه لم تتمكن حتى الان من الوصول الى قضاء الشرقاط الذي يبعد عن الموصل حوالي 30 كم او اكثر .
كم كنت اتمنى هذه الحمله التي يقودها شيعه العراق ضد تركيا ان توجه اتهاماتها الى ايران وان يفهم العراقي والشيعي بشكل خاص من هو عدوا العراق . ولا اعلم لماذا ينتفض الشيعه على تركيا بسبب 600 مقاتل بينما دخل العراق الاسبوع الماضي اكثر من مليون وخمسمائة الف ايراني وافغاني عنوة الى العراق محطمين الحدود ومحرقين العلم العراقي ومعتدين على ضباط وجنود حرس الحدود في منفذ زرباطيه !!!
لماذا السكوت عن جرائم ايران ؟ ولماذا الحرب على كل ماهو سني في العالم ؟ ليتكم تجيبوني يا شيعه العراق !!!












